خدمة
العلاج الوظيفي للأطفال
العلاج الوظيفي يهدف إلى تمكين الطفل من أداء أنشطته اليومية باستقلالية: اللعب، الأكل، اللبس، الكتابة، والمشاركة في الصف. يبدأ العمل بتقييم وظيفي للمهارات الحركية الدقيقة والكبيرة والمعالجة الحسية والتنظيم الذاتي، ثم خطة عملية بأهداف قابلة للقياس داخل الجلسة والبيت والمدرسة.
علامات تستدعي التقييم
- ضعف في مسك القلم أو استخدام المقص والملعقة.
- تجنّب الملامس أو الأصوات أو حساسية زائدة للحركة.
- بحث مستمر عن الحركة والاصطدام والقفز.
- صعوبة في اللبس والاستحمام ومهارات العناية الذاتية.
- تعب سريع أو ضعف في التوازن والتوافق الحركي.
- صعوبة في تنظيم الانفعالات والتحوّل بين الأنشطة.
مسار العمل
- 1تقييم وظيفي شامل: مهارات حركية دقيقة وكبيرة، معالجة حسية، استقلالية.
- 2برنامج تكامل حسي فردي (Sensory Diet) داخل الجلسة والبيت.
- 3تدريب المهارات الحركية الدقيقة والكتابة اليدوية بتدرّج نمائي.
- 4تدريب مهارات الحياة اليومية: اللبس، الأكل، النظافة الشخصية.
- 5تحسين التخطيط الحركي والتوازن والتوافق بين اليد والعين.
- 6توصيات تعديل بيئة الصف والبيت وتدريب الأسرة والمعلم.
أسئلة متكررة
- ما الفرق بين العلاج الوظيفي والعلاج الطبيعي؟
- العلاج الطبيعي يركّز على الحركة الكبيرة والقوة والمشي، أما العلاج الوظيفي فيركّز على أداء الطفل لمهامه اليومية: اللعب، الكتابة، الأكل، والاستقلالية، مع الجانب الحسي والتنظيم الذاتي.
- هل يحتاج طفلي علاجًا وظيفيًا مع جلسات النطق؟
- في كثير من الحالات نعم، خصوصًا عند وجود صعوبات حسية أو حركية أو انتباهية تؤثر على جاهزية الطفل للجلسة، ويُنسّق البرنامجان معًا بأهداف مشتركة.
- كم عدد جلسات العلاج الوظيفي أسبوعيًا؟
- عادةً جلستان أسبوعيًا في البداية مع برنامج منزلي يومي، ويُعاد قياس الأهداف كل 4 إلى 6 أسابيع.